
خاص : سودان لايف
سجّل سوق الذهب في مصر تراجعًا محدودًا، رغم الهبوط الحاد الذي شهده الذهب عالميًا، في مشهد يعكس تباينًا لافتًا بين الأسواق الدولية والمحلية، ويطرح تساؤلات حول اتجاه الأسعار خلال المرحلة القادمة، في ظل تأثيرات المشهد السياسي والاقتصادي الإقليمي، بما في ذلك السودان.
وبدأت تعاملات الذهب في السوق المصري على انخفاض بنحو 200 جنيه فقط، رغم أن الأسعار العالمية فقدت قرابة 400 دولار خلال فترة قصيرة. وبحسب بيانات متداولة نقل موقع سودان لايف، جاءت أسعار الذهب في مصر على النحو التالي:
عيار 24 عند 7486 جنيهًا، وعيار 21 عند 6550 جنيهًا، فيما سجل عيار 18 نحو 5614 جنيهًا، وبلغ سعر الجنيه الذهب حوالي 52,400 جنيه.
هذا التراجع المحدود يعكس حالة من التماسك النسبي في السوق المحلي، مقارنة بما تشهده الأسواق العالمية من تقلبات حادة، وهو ما يربطه متعاملون بعوامل العرض والطلب المحلية، إلى جانب تأثير سعر الصرف، وفق ما رصد محرر موقع سودان لايف.
وعالميًا، واصل الذهب خسائره مع مستهل تعاملات الأسبوع، حيث هبطت الأونصة بأكثر من 6% لتتداول قرب مستوى 4,644 دولارًا في الأسواق الآسيوية، وسط موجة بيع قوية. وجاء هذا الانخفاض بعد أن كانت الأسعار قد سجلت قمة تاريخية تجاوزت 5,590 دولارًا في نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن تبدأ رحلة تراجع حادة أفقدت الذهب نحو 12% من قيمته خلال جلسة واحدة.
وتأثرت الأسعار العالمية بارتفاع الدولار، إلى جانب ترقب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة ما يتعلق بمسار خفض أسعار الفائدة. وفي المقابل، أظهرت المعادن النفيسة الأخرى تحركات متباينة، حيث تراجعت عقود الذهب الآجلة في الولايات المتحدة، كما انخفضت أسعار البلاتين والبلاديوم، بينما شهدت الفضة تعافيًا محدودًا من أدنى مستوياتها الأخيرة.
ويرى مراقبون أن الفجوة بين الهبوط العالمي والتراجع المحدود محليًا تعكس حالة حذر في الأسواق، سواء في مصر أو المنطقة، في ظل تشابك العوامل الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك تأثيرات الأوضاع في السودان على حركة الأسواق الإقليمية، ما يجعل توقعات الأسعار في المرحلة القادمة مفتوحة على أكثر من سيناريو.
المصدر : اليوم السابع





تعليق واحد